ابن الوردي
555
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
الاستغاثة إذا استغيث الاسم المنادى جرّ بلام مفتوحة ما لم يعطف ، وأعرب بعد البناء ؛ لشبهه المضاف بتركيبه مع اللام ، فإن عطف المستغاث « 1 » بتكرار حرف النداء فتحت اللام أيضا ، كقوله : 402 - يا لقومي ويا لأمثال قومي * لأناس عتوّهم في ازدياد « 2 » وإن لم يكرر كسرت لذهاب اللبس إذا ، كقوله : 403 - يبكيك ناء بعيد الدار مغترب * يا للكهول وللشّبّان للعجب « 3 »
--> ( 1 ) يعني المستغاث به . ( 2 ) البيت من الخفيف . قال العيني : أنشده الفراء . الشاهد في : ( يا لقومي ويا لأمثال ) فقد فتح لام المستغاث به في الموضعين : الأول ( لقومي ) على الأصل ، والثاني ( لأمثال ) لتكرار حرف النداء . شرح الكافية الشافية 1335 وابن الناظم 228 وشرح التحفة الوردية 316 والمرادي 4 / 17 والعيني 4 / 256 وشرح شواهد شرح التحفة 385 والمكودي 157 . ( 3 ) البيت من البسيط ، ولم أقف على قائله . الشاهد في : ( يا للكهول وللشبان ) حيث كسر لام المستغاث ( للشبان ) لعدم تكرار ( يا ) معه ، والأصل فتحها حملا على المعطوف عليه المفتوح اللام ( يا للكهول ) . المقتضب 4 / 256 والأصول 1 / 430 والمقتصد 788 والجمل 167 وشرح جمل الزجاجي 2 / 110 وشرح الكافية الشافية 1335 وابن الناظم 228 وشرح التحفة 315 والمساعد 2 / 526 ، 527 وشرح شواهد شرح التحفة 384 والخزانة 1 / 296 والمرادي 4 / 18 والعيني 4 / 257 والهمع 1 / 180 -